المتشردة 7
أخيرا رفع رأسه فرأى جمالا ليس بالمعتاد رأى قمرا في وضح النهار، ووجها بريئاً لم يسبق له أن رآه ربما هدأ بعد رؤية هكذا جمال... رغم ذلك و بعد صمت تخلله رفع حاجبيه قائلا:
' من هذه الفتاة يا جدي من تكون و ماذا تقصد بأنها هي من ساعدتك...
'"لقد لقنتهم درسا لن ينسى يا حفيدي الغالي"
'حسنا دعنا نذهب للمشفى و أخبرني ما الذي حدث'
"حسنا يا عزيزي، بنيتي تعالي معنا"
لا يا عم إذهب لتتعافى الآن لن أقلق عليك فحفيدك معك، رافقتك السلامة"
'"لا يا بنيتي لن أبرح مكاني من دونك ولو على جثتي، دينك على رقبتي و لن أتحرك خطوة واحدة بدونك"
كم أنت طيب يا عم، كيف تأخذ شخصا لا تعرفه معك لماذا أنت هكذا معي...
" فضلك كبير علي يا بنيتي لقد أنقذتي حياتي وهي أغلى ما أملك، مقابل حياتك التي هي أغلى ما تملكين أيضا،من أجل عجوز مثلي عاش ما قد يمكن أن يعيشه..."
بعد حوار طويل ومحاولات اقناع لا متناهية سمع صوت أخيرا، لقد تكلم الضخم أخيرا قائلا:
'هيا يا فتاة كفاك عنادا، أنت في حاجتنا و هذا ظاهر عليك و نحن مدينون لك و لن نتزحزح من دونك، ربما لا أعرفك لكن كلام جدي لا يقال مرتين'
"تكلم بأدب يا ولد، أستسمحك عذرا يا بنيتي من أجلي سامحي هذا الولد على كلامه هذا و تعالي معي يا بنيتي يا غاليتي و يا منقذت حياتي، دعيني أرد ديني لك أرجوك..."
لقد أخجلتني يا عم، حسنا هي إلى المشفى قبل أن أكون سببا في زيادة سوء حالتك، فيقتلني حفيدك هذا ههههه...
يتبع




اض٠تعليقاً عبر:
إرسال تعليق