المتشردة 8
لقد أخجلتني يا عم، حسنا هي إلى المشفى قبل أن أكون سببا في زيادة سوء حالتك، فيقتلني حفيدك هذا ههههه...
'الحمد لله لأنك فهمت ذلك، هيا يا جدي دعني أحملك للسيارة؛ يا فتاة ماذا تفعلين هناك هيا تحركي اصعدي للسيارة أم أنك تنتظرين أن أحملك أنت أيضا 😂'
أخيرا إبتسمت جميلتنا قائلة : شكرا لا أريد لا داعي 😊
"كفاك يا وائل 😒 لا تزعج منقذت حياتي"
'آسف يا جدي كنت أمزح فقط لا داعي للغضب...'
أخيرا وصلوا إلى المشفى و قد تم علاج جروح ذلك العم الطيب، لكن في نظركم كيف سيرد الدين لمنقذته ،هل سيسمع حكايتها؟ هل سيكون سببا في بداية حياة جديدة لها؟ هل سيعوضها عن عائلتها التي فقدت...؛
أخيرا عرفت اسمه اممم ، كم هو مزعج هههه لكنه مليء بالحيوية و ذو وجه بشوش يحب المزاح،لقد أضحكني لدرجة أنني نسيت البرد الذي يتخلل عظام جسدي...امممم لقد تأخروا...
أتعلمون بهذه الملابس أبدوا كمتشردة يتيمة هههه أو لست كذلك يا سادة،لا يوجد لدي شيء لا عائلة تحميني و لا مأوى يأويني ولا ملابس ترد البرد عني،و نظرات الناس الجارحة كأنني شخص منبوذ في هذا المجتمع بل في العالم كله،ما الجديد في الأمر أمثالنا يعتبرونهم حثالة المجتمع ، و ما أكثر مريضي الفكر في عالمنا المعاصر الذي يدعي الإيمان و الإنسانية...أمثالهم فقط شوهوا أخلاق وصفات و مبادئ ديننا الحنيف إسلامنا الذي كان دوما يدعوا للتعاون و التواضع لعدم التكبر في أي شيء فكل ما نملك و قد نملك، ملك لله الواحد ذو الجلال و الإكرام، لو أننا طبقنا كل ما أمرنا به ما كا نت حالتنا ستسوء هكذا، نحن مسلمون حقا لكن شتان بيننا و بين إسلامنا اليسير...
ها قد ها قد خرج العم وو حفيده الضخم، العم يبدوا في حالة جيدة رغم تلك الكدمات التي لا تزال مرسومة عليه...
"آسف، سامحينا على التأخير يا بنيتي،أرى أنك قد تجمدت من البرد، لماذا خرجت من السيارة يا عزيزتي هل هناك خطب ما؟
تأخرتم لذلك قلقت يا عم ظننت أنه حدث شيء، و غير ذلك أردت أن أستنشق بعض الهواء ؛
تكلم الضخم قائلا:'إنه جدي القوي لا تخافي لا يمكن أن يصاب بشيء، سوبرمان العجوز 😂'
'ههه كفاك يا ولد هيا هيا لمذهب من هنا، قبل ذلك إذهب واشتري شيئا ترتديه منقذتي الجميلة، ألا ترى أنها تكاد تتجمد من البرد'
لا لا لا داعي يا عم أنا بخير...؛
"لا أريد أن تمرضي يا بنيتي إسمح يلي أن أهتم بك يا صغيرتي..."
يتبع




اض٠تعليقاً عبر:
إرسال تعليق