المتشردة 6
صغيرتي هلا ساعدتني على الوقوف يجب أن أصل ألى سيارتي إنها موجودة هناك
حسنا يا عم لكن هل تستطيع النهوض؛
"أجل يا بنيتي أنا بخير لا تخافي"
حسنا يا عم أعطني يدك ؛
شكرا لك يا بنيتي سامحني لقد أتعبتك معي آه ما أقل الناس الطيبين مثلك يا ابنتي لقد تغير الزمن وتغير معه الناس، إنه لمن القليل إيجاد من لديهم القلب و الإنسانية التي لديك الحمد لله لأنه بعثك إلي يا بنيتي الحمد لله..."
لا داعي للشكر يا عم هذا واجبي؛
بعد صمت طويل باتجاه السيارة، صمت رهيب كيف لا و الرجل لا يكاد يستطيع المشي،و أخيرا وصل كل من قمر والعجوز إلى سيارته...
"بنيتي لقد وصلنا هذه سيارتي هلا فتحت الباب يا صغيرتي"
كيف يا عم هل ستقود و أنت هكذا لا لن أسمح لك أصلا لن تستطيع أن تقود السيارة في حالتك هذه...
"لا يا بنيتي لست من سأقود سأتصل بحفيدي ليأتي إلي"
بعد 10 دقائق من اتصال العم بحفيده ها قد نزل أحدهم من سيارته، كان شابا طويل ثلاثيني صاحب عضلات مفتولة ، و ذو بنية رياضية، أسمر البشرة ذو عيون عسلية تشبه شهد النحل في لمعانه و بريقه...شعره أسود كسواد الليل عمره لا يبدوا على وجهه المزين بتلك اللحية التي زادته جمالا ووقار...
ها هو يقترب كصاروخ مشتعل خائف مضطرب وبصوت كأزير الأسد يقول:'جدي أين أنت يا جدي هل أنت بخير ماذا حدث أخبرني من فعل بك هذا...'تكلم يا جدي قلي فقط أقسم أنني سأقطعهم إربا إربا وأرمي بأشلائهم للكلاب الشاردة...'
"إهدأ يا حفيدي الغالي لا تقلق أنا بخير، علاوة على ذلك هذه الجميلة الواقفة أمامك هي من أنقذتني"
أخيرا رفع رأسه...
يتبع




اض٠تعليقاً عبر:
إرسال تعليق