المتشردة 5
أم لكنت قد حاسبتها على أفعالها منذ زمن طويل...
لحظة أو لم أقل لكم أن الكل يركض بسبب هطول المطر المفاجئ لقد توقف المطر قليلا كأنها تعاطفت مع المساكين مثلي المتشردون اليتامى سيئي الحظ المهم الحمد لله على كل حال و إنا لنرجوا الله أن يسامحنا على ما تقوله ألسنتنا في لحظات ضعفنا...
لقد تعبت سأجلس قليلا في هذا المكان المهجور لعلي أستعيد القليل من الطاقة ما هذا عصافير بطني تزقزق لا مشكلة لقد اعتدت عليه، دعوني أفكر دعوني أستوعب ما الذي يجب أن أفعله...
بينما تفكر المسكينة عن حل تكون هي أول شخص يرى جريمة تكاد أن تنفذ في حق عجوز مسكين يحاولون الإقتصاص منه لا أحد موجود هم شخصان يهاجمانه كأنهما محردان لقتله من سينقذه من سيمسك بيده..."النجدة ساعدوني هل هناك أحد أنقذوني أي وحوش أنتم ابتعدوا عني ماذا تريدون"...هنا بالضبط تشمر قمر عن يديها كأنها ستطبخ أكلة ما، و ها هي تركض نحوهم كصاروخ مشتعل...
أنتم ابتعدوا ماذا تفعلون بالرجل أتركوه يا وحوش قلت اتركوه؛
"ابتعدي يا فتاة لا تتدخلي ارحلي من هنا"
هنا يتقدم أحدهم لإبعادها فيقترب منه كأنه سيمسك بقطة ما فإذا به تنقظ عليه كلبوة متوحشة ضربة مباشرة لأنفه حتى شغل بدمه النازف فإذا بضربة دقيقة في إحدى نقاط رقبته...ليقع مغشيا عليه و يأتي الثاني مشتعلا غاضبا لما فعلته فتضربه ضربات سريعة لا يكاد يعرف من أين تأتي ليقع أرضا...
عمي يا عم استيقظ هل أنت بخير يا عم رد علي؛
"شكرا لك يا صغيرتي شكرا لانقاذك لعجوز مثلي شكرا لأنك خاطرت بحياتك من أجلي"
يا عم إنه واجبي لا داعي للشكر لكن يجب أن آخذك المشفى هيا يا عم حاول أن تنهض على قدميك؛
"انتظري يا بنيتي دعيني ألتقط بعضا من أنفاسي"
حسنا يا عم؛
بعد ربع ساعة
صغيرتي هلا ساعدتني على الوقوف يجب أن أصل ألى سيارتي إنها موجودة هناك...
يتبع




اض٠تعليقاً عبر:
إرسال تعليق